شـــــــــبكة منتديـــــــــــــــــــــا ت الــنـعــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــان
مرحبا بكم فى
شبكة منتديات النعمان
عزيزى الزائر الكريم
انت ليس مسجل لدينا يسعدنا انضمامك الينا
نتمنى لك الاقامه والاستمتاع معنا



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرفق بالحيوان فى الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن النعمان
المدير العام 1
المدير العام 1


عدد المساهمات : 53
نقاط : 3077
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: الرفق بالحيوان فى الاسلام   الأحد مارس 28, 2010 11:54 am

الرفق بالحيوان فى الاسلام

وهذه بعض الاحاديث النبوية التى وردت فى الرفق بالحيوان :
الحديث الأول :
عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تفرش، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها"، ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال:" من حرق هذه؟"، قلنا: نحن؟ قال:" إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار".
رواه أبو داود( 5268) أنظر السلسلة الصحيحة (25)
الحمرة : طائر صغير كالعصفور أحمر اللون .
تفرش : ترفرف بجناحيها وتقترب من الأرض
الحديث الثاني :
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت هزلا".
رواه البخاري ( 3295) ومسلم (2242)
خشاش : بالكسر حشرات الأرض، وقد تفتح، واختلفوا في الأفصح.
ماتت هزلا : نحفت بسبب الجوع وضعفت فماتت.
الحديث الثالث:
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في هذه البهائم لأجرا؟. فقال:" في كل كبد رطبة أجر".
رواه البخاري(2334) ومسلم(2244) وأنظر السلسلة الصحيحة (29)
الثرى : التراب
الحديث الرابع :
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقال :" دنت مني النار حتى قلت: أي رب وأنا معهم، فإذا امرأة( حسبت أنه قال: تخدشها هرة، قال: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا.
رواه البخاري (2235)
الحديث الخامس :
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا، فدخلت فيها النار، قال: فقال: والله أعلم لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستها، ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض".
رواه البخاري (2236)
الحديث السادس:
عن سهل بن الحنظلية قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال:" اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة".
روا أبو داود ( 2548) وانظر السلسلة الصحيحة (23)
الحديث السابع :
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :" أن امرأة بغيا ( وعند البخاري : مومسة) (وفي رواية عند مسلم : من بني إسرائيل) رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر، قد أدلع لسانُه من العطش، فنزعت له بموقها فغفر لها".
رواه مسلم(2245)
بغيا (مومسة) : زانية
أدلع: رباعي لازم ومعناه :خرج واسترخى من كرب أو عطش.
موقها:الموق ما يلبس فوق الخف، وهو فارسي معرب.
الحديث الثامن:
عن عبد الله بن عمرو أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أني أنزع في حوضي حتى إذا ملأته لأهلي ورد علي البعير لغيري فسقيته، فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" في كل ذات كبد حراء أجر".
رواه أحمد (2/222) قال الهيثمي (3/131) :رجاله ثقات .وأنظر صحيح الترغيب والترهيب (956)
كبد حراء: وحرى، ما كانت فيه حرارة الحياة.
الحديث التاسع:
عن سراقة بن جعشم قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضالة من الإبل تغشى حياضي، هل لي من أجر أسقيها؟ قال:" نعم، من كل ذات كبد حراء أجر".
رواه أحمد (4/175) وابن ماجه (3686)
الحديث العاشر:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة".
رواه البخاري (2195) ومسلم (1553)
الحديث الحادي عشر:
عن جابر بن عبد الله قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم معبد حائطا فقال:" يا أم معبد، من غرس هذا النخل، أمسلم أم كافر؟ فقالت: بل مسلم. قال:" فلا يغرس المسلم غرسا فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة".
رواه مسلم (1552)
الحديث الثاني عشر :
عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال:" لعن الله الذي وسمه".
رواه مسلم (2117)
وسم وجهه: جعل في وجهه علامة بحديدة حامية وهي الميسم.
الحديث الثالث عشر :
عن شداد بن أوس أن النبي صلى الله عليه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة".
رواه البخاري في الأدب المفرد (381) وانظر السلسلة الصحيحة (27)
الحديث الرابع عشر:
عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته".
رواه أحمد (4/123) وأبو داود (2815) والنسائي(4411) وابن ماجه (3170) وانظر إرواء الغليل (2476)
الحديث الخامس عشر:
عن ابن عباس قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة، وهو يحد شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها، قال:" أفلا قبل هذا، أو تريد أن تميتها موتتين".
رواه الطبراني في الأوسط (3590) وانظر السلسلة الصحيحة (24)
صفحة الشاة : خدها
الحديث السادس عشر :
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها، إلا يسأل الله عنها يوم القيامة". قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال:" حقها أن تذبحها فتأكلها، ولا تقطع رأسها فترمي به".
رواه النسائي (4445) وانظر صحيح الترغيب والترهيب(2266)
الحديث السابع عشر :
عن يحيى بن مرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم، إذ جاء جمل يخب حتى ضرب بجرانه بين يديه، ثم ذرفت عيناه، فقال:" ويحك، انظر لمن هذا الجمل، إن له لشأنا"؟ قال: فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه، فقال:" ما شأن جملك هذا؟". فقال: وما شأنه، لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه، ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية، فائتمرنا البارحة أن ننحره ونقسم لحمه، قال:" فلا تفعل، هبه لي أو بعنيه، قال: بل هو لك يا رسول الله ، قال: فوسمه بميسم الصدقة ثم بعث به"
رواه أحمد (3/372) وانظر صحيح الترغيب والترهيب (2270)
يخب:
ضرب بجرانه: استقر وبرك
ذرفت:دمعت.
نضحنا:النضح الرش ومعناه هنا سقينا
فائتمرنا: قبلنا أمر من أمرنا ومعناه اتفقنا .
الحديث الثامن عشر
عن يعلى بن مرة قال : بينا نحن نسير مع النبي صلى الله عليه وسلم، إذ مررنا ببعير يسنى عليه، فلما رآه البعير جرجر ووضع جرانه، فوقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" أين صاحب هذا البعير؟". فجاء فقال:" بعنيه". قال: لا، بل أهبه لك، وإنه لأهل بيت ما لهم معيشة غيره، فقال:" أما إذ ذكرت هذا من أمره، فإنه شكا كثرة العمل، وقلة العلف، فأحسنوا إليه ".
رواه أحمد أيضا (4/173).
جرجر: الجرجرة صوت يحدثه الجمل بحنجرته
الحديث التاسع عشر :
عن عبد الله بن جعفر قال : أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا أو حائش نخل، قال : فدخل حائطا لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن، وذرفت عيناه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه فسكت، فقال:" من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟". فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، فقال:" أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإنه شكى إلي أنك تجيعه وتدئبه".
رواه أحمد(1/204) وأبو داود(2549) وانظر السلسلة الصحيحة (20)
هدفا: الهدف كل شيء مرتفع من بناء أو كثيب رمل أو جبل.
حائش نخل: جماعة نخل ، لا واحد لها.
تدئبه: الدأب العادة والشأن، وأصله من دأب في العمل إذا جد وتعب إلا أن العرب حولت معناه إلى العادة والشأن,. ومعنى تدئبه: أي تتعبه.
الحديث العشرون:
عن سعيد بن جبير قال : كنت مع ابن عمر، فمروا بفتية أو بنفر نصبوا دجاجة يرمونها، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها، وقال ابن عمر: من فعل هذا؟ إن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا.
وفي رواية :" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مثل بالحيوان"
رواه البخاري (5515/الفتح/ دار الفكر)
الحديث الواحد والعشرون :
عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال : دخلت مع جدي أنس بن مالك دار الحكم بن أيوب، فإذا قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها، قال: فقال أنس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم.
رواه البخاري (5194) ومسلم (1956)
تصبر: تحبس حتى الموت
الحديث الثاني والعشرون :
عن جابر بن عبد الله قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل شيء من الدواب صبرا.
الحديث الثالث والعشرون:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه دخل على يحيى بن سعيد، وغلام من بني يحيى رابط دجاجة يرميها، فمشى إليها ابن عمر حتى حلها، ثم أقبل بها وبالغلام معه، فقال: ازجروا غلامكم على أن يصبر هذا الطير للقتل، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم :" نهى أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل".
رواه البخاري (5195)
الحديث الرابع والعشرون:
عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لا تعذبوا خلق الله عز وجل"
رواه أحمد (5/168) وأبو داود (5157) وانظر السلسلة الصحيحة (م739)
الحديث الخامس والعشرون :
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"أخروا الأحمال فإن الأيدي مغلقة والأرجل موثقة".
رواه أبو يعلى في مسنده(5852) والطبراني في الأوسط (4508)وانظر السلسلة الصحيحة (1130)
الحديث السادس والعشرون:
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا".
رواه مسلم (1957)
الحديث السابع والعشرون:
عن أبي أيوب الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر.
قال أبو أيوب: فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها .
رواه أحمد (5/422) وأبو داود (2687) وابن حبان (5610).
وفي رواية الطبراني في الكبير (4/159/4001) وابن حبان (5609) "صبر الدابة"
قال الشيخ الألباني في غاية المرام (ص222):" رجاله ثقات ، غير عبيد بن يعلى فلم أعرفه"
قلت: وجدت في تاريخ البخاري ذكر هذا الحديث منسوبا إلى عبيد بن تعلى بمثناة فوقية. وهو الطائي الفلسطيني قال فيه الحافظ في التقريب: صدوق، وإسناد أبي داود قواه الحافظ نفسه في الفتح(11/75/ دار الفكر).فلعله خطأ وقع للشيخ الألباني رضي الله عنه والله أعلم !
الحديث الثامن والعشرون:
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم".
رواه أبو داود (2567) وانظر السلسلة الصحيحة (22)
الحديث التاسع والعشرون:
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "لا إخصاء في الإسلام".
الحديث الثلاثون:
عن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إخصاء الخيل والبهائم.
رواه أحمد (2/24)
الحديث الواحد والثلاثون :
عن معاذ بن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اركبوا هذه الدواب سالمة، وابتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي".
رواه أحمد (3/439) والدارمي (2668) وانظر السلسلة الصحيحة (21)
الحديث الثاني والثلاثون:
عن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه.
رواه مسلم (2116)
الحديث الثالث والثلاثون :
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الراحمون يرحمهم الرحمن، إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".
رواه أبو داود (4941) والترمذي (1924)وانظر السلسلة الصحيحة(925)
الحديث الرابع والثلاثون:
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصغي للهرة الإناء، فتشرب ثم يتوضأ بفضلها "
رواه بهذا اللفظ الدارقطني في السنن (1/70/رقم 20) وغيره وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (4958) وأصله عند أبي داود (76) وهو في صحيحه للألباني.
يصغي: يُميل ويُدني
الحديث الخامس والثلاثون:
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إنه من لا يرحم لا يرحم".
رواه مسلم (2318)
الحديث السادس والثلاثون :
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه".
رواه مسلم (2593)
الحديث السابع والثلاثون:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الظلم ظلمات يوم القيامة".
رواه البخاري (2315) وعند مسلم (2578) من حديث جابر :"اتقو الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة".
الحديث الثامن والثلاثون:
عن ابن عباس قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب، النملة والنحلة،والهدهد والصُّرَد.
رواه أحمد (1/323) وأبو داود (5267) وغيرهما وانظر صحيح أبي داود.
الصرد : طائر أبقع أبيض البطن ضخم الرأس والمنقار، يصطاد العصافير نصفه أبيض ونصف أسود.
الحديث التاسع والثلاثون:
عن عبد الرحمن بن عثمان قال : ذكر طبيب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دواء، وذكر الضفدع يجعل فيه، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع .
رواه أحمد (3/453) وأبو داود (5269) وانظر صحيحه للشيخ الألباني.
الحديث الأربعون:
عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رجلا قال : يا رسول الله، إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها، أو قال إني لأرحم الشاة إن أذبحها، فقال:" والشاة إن رحمتها رحمك الله
رواه أحمد (3/436) وانظر السلسلة الصحيحة (26)
الحديث الواحد والأربعون:
عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"من يحرم الرفق يحرم الخير"
رواه مسلم (2592)
الحديث الثاني والأربعون
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "صلوا في مراح الغنم وامسحوا رغامها فإنها دواب الجنة".
رواه البيهقي في السنن الكبرى (2/449) وابن عدي في الكامل (6/68) والحديث حسنه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (1128)
مراح : موضع اجتماع الغنم للراحة.
رغامها: ويروى "رعامها" أي مخاط أنفها.
الحديث الثالث والأربعون
عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب ثم قال:" ما لهم ولها".
رواه أحمد (4/86) وأبو داود (74) وهو في صحيحه للألباني
الحديث الرابع والأربعون
عن أبى واقد الليثي قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة والناس يجبون أسنمة الإبل ويقطعون إليات الغنم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما قطع من البهيمة وهى حية فهي ميتة ".
رواه أحمد (5/218) والترمذي (1480)
يجبون : يقطعون
أليات : أعجاز, وهي مؤخرة الإنسان والدواب. ((جمعها أبو عبد الله طارق بن عبد الرحمن الحمودي))


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرفق بالحيوان فى الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شـــــــــبكة منتديـــــــــــــــــــــا ت الــنـعــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــان  :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: