شـــــــــبكة منتديـــــــــــــــــــــا ت الــنـعــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــان
مرحبا بكم فى
شبكة منتديات النعمان
عزيزى الزائر الكريم
انت ليس مسجل لدينا يسعدنا انضمامك الينا
نتمنى لك الاقامه والاستمتاع معنا



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال تبحث عنه الاجابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن النعمان
المدير العام 1
المدير العام 1


عدد المساهمات : 53
نقاط : 3077
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: سؤال تبحث عنه الاجابة   الجمعة مارس 26, 2010 9:14 am

بسم الله الرحمن الرحيم


سؤال تبحث عنه الاجابة


اذا كان الله غفورا رحيما فهل يمكن ان يكون هناك من هو غير الخاطئون ليحظى او يتمتع بهذه الصفات ؟
فالمغفرة تقتضى غفران الذنب حسب اراد الخالق لذلك فاذا حدث ما يعتقده النصارى حدوثا فعليا من توفيق بين العدل والرحمة يقتضى صلب المسيح وغير ذلك من ترهلات فهذا معناه ان الذنب باق كما هو ولم يحظى باى صفة من صفات الله المتعلقة بالخطيئة والعائد مردودها الايجابي او خيرها على الخاطئ فلا يمكن مثلا ان أقول بدلا عن غفر الله خطيئة ادم اقول غفر الله ادم حتى لو قلت غفر الله لآدم فالمقصود خطيئته فالعلاقة فى الحقيقة هى بين الصفات والخطيئة لا بين الصفات والخاطىء ولكن المردود الايجابي لن ينعكس على الخطيئة ولكنه سوف ينعكس فى حقيقته على الخاطئ فقط .
او بمعنى اخر الخطيئة يمكن ان تترجم الى عقاب يقع على ادم او الخاطىء مطلقا فاذا جاء المسيح ليحمل العقاب عن ادم فهو فى الحقيقة لم يحمل العقاب فقط بل حمل الخطيئة ايضا مما يعنى ان الخطيئة فى ذاتها لم تغتفر وكل ما حدث هو انتقال من حامل الى حامل اخر , واذا كان ذلك هو الذى حدث بالفعل فلا حرج من ان نتسائل ما هى الصفات التى تمتعت بها الخطيئة وانعكست على الخاطىء اذا كانت الخطيئة باقية كما هى بغض النظر عن المكان الكامنة فيه ؟ .
اما بالنسبة لوجهة نظر الاسلام المتعلقة بالصفات الالهية والخطيئة وعلى الاخص المغفرة .
يقول النبى صلى الله عليه وسلم : ((والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم))
رواه مسلم وغيره عن ابو هريرة وصححه الالبانى .
وهذا الحديث معناه ظاهر فى بيان أن الله-سبحانه وتعالى-يحب من عباده أن يستغفروه وأن يغفر لهم؛ ليظهر بذلك فضله سبحانه وتعالى وآثار صفته الغفار والغفور .
ويمكن للانسان لكى يستوعب ذلك ان يسأل نفسة , كيف يكون الله غفورا رحيما ولا يوجد خاطئون ؟ , اوكيف يوجد خاطئون ولا يوجد رب غفور رحيم ؟ قياسا على سؤاله كيف يكون هناك خالق ولا يوجد خلائق ؟ , او كيف يوجد خلائق ولا يوجد خالق ؟ , يقول تعالى : (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) الاية 53 من سورة الزمر واذا لم يكن هناك مشكلة فى الخلق فكيف تكون هناك مشكلة فى المغفرة وذاك او ذاك لا يرجع لارادة سوى ارادة الله .
بالإضافة الى ما سبق هناك تأثير ايجابي نجده فى الحديث الشريف والآية الكريمة متعلق بالجانب النفسي للخاطئ يتمثل فى
بشارة للتائبين بقبول توبتهم ومغفرة ذنوبهم، وألا يقنطوا من رحمة الله ويبقوا على معاصيهم ويصروا عليها، بل عليهم أن يتوبوا ويستغفروا الله سبحانه وتعالى؛ لأن الله فتح لهم باب الاستغفار وباب التوبة. وإلا فالحادث هو يأس شديد يمكن ان ينتج عنة الكثير من الآثار السلبية على نفس ذات الخاطئ والمجتمع في نفس الوقت كالإسراف فى اقتراف المعاصي والأوزار نتيجة الخوف المرضى من عدم النجاة واليأس او القنوط من الرحمة مما يؤدى الى تعقيد الأمور لا حلها بجانب المساعدة على تفشى الخطيئة والأمراض النفسية والاجتماعية بين البشر .
ويمكن ان تعرف الفرق بين كلا التأثيرين من كلام الدكتور نظمي لوقا السابق في كتابه " محمد الرسالة والرسول " عندما تحدث عن الآثار السلبية التي تتركها هذه العقيدة فيقول: " الحق أنه لا يمكن أن يقدر قيمة عقيدة خالية من أعباء الخطيئة الأولى الموروثة إلا من نشأ في ظل تلك الفكرة القاتمة التي تصبغ بصبغة الخجل والتأثم كل أفعال الفرد، فيمضي حياته مضي المريب المتردد، ولا يقبل عليها إقبال الواثق بسبب ما أنقض ظهره من الوزر الموروث.
إن تلك الفكرة القاسية تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منّة عظمى، بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقاً...
وإن أنسى لا أنسى ما ركبني صغيراً من الفزع والهول من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت فيه من سياق مروع يقترن بوصف جهنم... جزاء وفاقاً على خطيئة آدم بإيعاز من حواء... وإن أنسى لا أنسى القلق الذي ساورني وشغل خاطري على ملايين البشر قبل المسيح أين هم، وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tlab3elm.co.cc
عضومتواصل
عضومتواصل


عدد المساهمات : 10
نقاط : 2737
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: سؤال تبحث عنه الاجابة   السبت أبريل 03, 2010 1:18 pm

الله على الإبداع ربنا يبجزيك كل خير خلى ابن النعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال تبحث عنه الاجابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شـــــــــبكة منتديـــــــــــــــــــــا ت الــنـعــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــان  :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: