شـــــــــبكة منتديـــــــــــــــــــــا ت الــنـعــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــان
مرحبا بكم فى
شبكة منتديات النعمان
عزيزى الزائر الكريم
انت ليس مسجل لدينا يسعدنا انضمامك الينا
نتمنى لك الاقامه والاستمتاع معنا



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاديان مقولة فطرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن النعمان
المدير العام 1
المدير العام 1


عدد المساهمات : 53
نقاط : 3140
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: الاديان مقولة فطرية   الأربعاء فبراير 03, 2010 5:00 am

الاديان مقولة فطرية
و لهذا كانت الأديان كلها مقولة فطرية .. لا تحتمل الجدل و لا تحتمل التكذيب .. و لهذا كانت حقيقة مطلقة تقبلها العقول السوية التي لم تفسدها لفلفات الفلسفة و السفسطة .. و التي احتفظت ببكارتها و نقاوتها و برئت من داء العناد و المكابرة وتحررت من اغلال الجهل والعصبية والتقليد فقد يكون التحرر مطلق فيصل بالانسان الى المعرفة الحقيقية وقد يكون نسبى فيصل بالانسان الى بعض الحقائق دون بعض او يصل بالانسان الى بعض القيم والاخلاق السامية دون الوصول الى الحكمة من وجود الانسان او الطبيعة. فما هو الذي يجعل بشر في الهند مع إنهم وثنيون يقدسون الزواج ويقبحون اى شيء غيره فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة مع تقدير العفة والشرف وما الذي يجعل فيلسوف ككونفوشيوس لا يؤمن باله او حياة آخرة يؤكد على الأخلاق كاحترام الآباء والأسلاف، وعلى الأفكار كاحترام سلطة الحكومة وضرورة قيام الحكم على أسس أخلاقية عالية وما الذي يجعل رجل مشرك كعبد الله بن أريقط. وهو رجلا من بني الديل بن بكر، وكانت أمه من بنى سهم بن عمرو، ان يكون محلا لثقة الرسول صل الله عليه وسلم، فى الدلاله على الطريق اثناء الهجرة ، ويدفعا إليه راحلتيهما ، فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما.(من سيرة ابن هشام ) الاجابة (فَأَلْهَمَهَا فجورها وَتَقْوَاهَا)
وهذا لا يقتصر على البشر فقط بل يمتد ليشمل كل المخلوقات "فيمكنك مثلا ان ترى شعور القطة بالخطا عندما تتلصص على مائدة الطعام وفى غفلة من اصحابها تمد فمها فتلتقف قطعة من السمك فمن اين اتت هذه القطة بهذا الشعور انه هو احساس الفطرة الاولى الذى ركبه الخالق فى المخلوق والقط اذا تبرز ثم اثنى على ما فعل واهال عليه التراب حتى يخفيه عن الانظار ذلك الفعل الغريزى يدل على الإحساس الفطري بالقبح الذي لم يكتسب بل موجود منذ لحظة الولادة وكذلك غضبة الجمل بعد تكرر الاهانة من صاحبه وترفع الاسد عن ان يهاجم فريسته غدرا من الخلف وأيضا الوفاء الزوجى فى الحمام والولاء للجماعة فى الحيوانات التى تتحرك فى جماعات وتقديم الخدمات بلا مقابل من الدولفين وتقديم الكلب حياته فى مقابل حياة صاحبه كل هذه أخلاق مفطورة فى الحشوة الحية وفى الحيوان نحن أمام الأسس الأولى للضمير .. نكتشفها تحت الجلد و في الدم لم يعلمها معلم و إنما هي في الخلقة.
و نحن إذ نتردد قبل الفعل نتيجة إحساس فطري بالمسئولية .. ثم نشعر بالعبء في أثناء الفعل نتيجة تحري الصواب .. و نشعر بالندم بعد الفعل نتيجة الخطأ .
هذه المشاعر الفطرية التي يشترك فيها المثقف و البدائي و الطفل هي دليل على شعور باطن بالقانون و النظام و أن هناك محاسبة .. و أن هناك عدالة .. و أن كل واحد فينا مطالب بالعدالة كما أن له الحق في أن يطلبها .. و أن هذا شعور مفطور فينا منذ الميلاد جاءنا من الخالق الذي خلقنا و من طبيعتنا ذاتها .
بل ان ذلك يمتد ليشمل العلم المادي اجمع فإذا نظرنا إلى العالم المادي من الذرات المتناهية في الصغر إلى المجرات المتناهية في العظم وجدنا كل شيء يجري بقوانين و بحساب و انضباط .
حتى الإلكترون لا ينتقل من مدار إلى مدار في فلك النواة إلا إذا أعطى أو أخذ حزم ا من الطاقة تساوي مقادير انتقاله و كأنه راكب في قطار لا يستطيع أن يستقل القطار إلا إذا دفع ثمن التذكرة .
و ميلاد النجوم و موتها له قوانين و أسباب.
و حركة الكواكب في دولاب الجاذبية لها معادلة .
و تحول المادة إلى طاقة و تحول جسم الشمس إلى نور له معادلة .
و انتقال النور له سرعة .
و كل موجة لها طول و لها ذبذبة و لها ايضا سرعة .
كما أن كل معدن له طيف و له خطوط امتصاص مميزة يعرف بها في جهاز المطياف وبذلك يكون له بطاقة يعرف بها عبر الافاق البعيدة" ( رحلتى من الشك الى الايمان – مصطفى محمود من ص 47 , 48 , 49 ) واذا كان يعبر عن العدل بالميزان المستقيم فان هذا المعنى نراه متجسد فى الكون كله فيما نسميه بالتوازن العظيم "فلو كانت الكرة الأرضية مثلا أصغر حجم مما هي لضغطت جاذبيتها و لأفلت الهواء من جوها و تبعثر في الفضاء و لتبخر الماء و تبدد و لأصبحت جرداء مثل القمر لا ماء و لا هواء و لا جو و لاستحالت الحياة و لو كانت أكبر حجم مما هي لازدادت قوتها الجاذبة و لأصبحت الحركة.
على سطحها أكثر مشقة و لازداد وزن كل منا أضعاف و لأصبح جسده عبئا ثقيلا لا يمكن حمله .
و لو أنها دارت حول نفسها بسرعة أقل كسرعة القمر مثلا لاستطال النهار إلى 14 يوم و الليل إلى 14 ليلة و لتقلب الجو من حر مهلك بطول أسبوعين إلى صقيع قاتل بطول أسبوعين و لأصبحت الحياة مستحيلة .
و بالمثل لو أن الأرض اقتربت في فلكها من الشمس مثل حال الزهرة لأهلكتنا الحرارة .. و لو أنها ابتعدت في مدارها مثل زحل و المشتري لأهلكنا البرد .
و أكثر من هذا فنحن نعلم أنها تدور بزاوية ميل قدرها 33 درجة الأمر الذي
تنشأ عنه المواسم و تنتج عنه صلاحية أكثر مناطق الأرض للزراعة و السكن و لو كانت قشرة الأرض أكثر سمك لامتصت الأكسجين , و لما وجدنا حاجتنا من هذا الغاز الثمين.
و لو كانت البحار أعمق لامتصت المياه الزائدة ثاني أكسيد الكربون و لما وجد النبات كفايته ليعيش و يتنفس .
و لو كان الغلاف الهوائي أقل كثافة لأحرقتنا النيازك و الشهب المتساقطة بد لا من أن تستهلك هذه الشهب و تتفتت في أثناء اختراقها للغلاف
الهوائي الكثيف كما يحدث حالي .
و لو زادت نسبة الأكسجين عما هي عليه حال ي ا في الجو لازدادت القابلية
للاحتراق و لتحولت الحرائق البسيطة إلى انفجارات هائلة .
و لو انخفضت لاستحال نشاطنا إلى خمول .
و لولا أن الثلج أقل كثافة من الماء لما طفا على السطح و لما حفظ أعماق البحار دافئة وصالحة لنشأة و حياة الأسماك و الأحياء البحرية .
و لولا مظلة الأوزون المنصوبة في الفضاء فوق الأرض و التي تمنع وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض إلا بنسب ضئيلة .. لأهلكتنا هذه الأشعة القاتلة .
فإذا جئنا إلى تشريح الإنسان نفسه فسوف نرى المعجز و الملغز من أمر هذا التوازن الدقيق المحسوب .. فكل عنصر له في الدم نسبة و مقدار ..
الصوديوم .. البوتاسيوم .. الكالسيوم .. السكر .. الكوليسترول .. البولينا .
و أي اختلال في هذه النسب و لو بمقادير ضئيلة يكون معناه المرض .. فإذا تفاقم الاختلال فهو العجز و الموت .
و الجسم مسلح بوسائل آلية تعمل في تلقائية على حفظ هذا التوازن طوال الحياة .
بل إن قلوية الدم لها ضوابط لحفظها .
و حموضة البول لها ضوابط لحفظها .
و درجة الحرارة المكيفة دائم ا عند 37 مئوية من ورائها عمليات فسيولوجية
و كيميائية ثابتة متزنة عن هذا المستوى .
و كذلك ضغط الدم .
و توتر العضلات .
و نبض القلب .
و نظام الامتصاص و الإخراج .
و نظام الاحتراق الكيميائي في فرن الكبد .
ثم الاتزان العصبي بين عوامل التهدئة و الإثارة .
ثم عملية التنظيم التي تقوم بها الهرمونات و الإنزيمات بين التعجيل و الإبطاء للعمليات الكيميائية و الحيوية
معجزة فنية من معجزات التوازن و الاتساق و الهارموني يعرفها كل طبيب و كل دارس للفسيولوجيا و التشريح و الكيمياء العضوية .
و لن تنتهي الأمثلة في علم النبات و الحيوان و الطب و الفلك , مجلدات و مجلدات .و كل صفحة سوف تؤيد و تؤكد هذا التوازن المحكم و الانضباط إن الفوضى هي فعلنا نحن و هي النتيجة المترتبة على حريتنا .
أما العالم فهو بالغ الذروة في الانضباط و النظام .
و لو شاء الله لأخضعنا نحن أيضا للنظام قهرا كما أخضع الجبال و البحار و النجوم و الفضاء .. و لكنه شاء أن يفنى عنا القهر لتكتمل بذلك عدالته .. و ليكون لكل منا فعله الخاص الحر الذي هو من جنس دخيلته .
أراد بذلك عد لا ليكون بعثنا بعد ذلك على مقامات و درجات هو إحقاق الحق و وضع كل شيء في نصابه" (رؤية من كتاب . رحلتي من الشك إلى الإيمان للدكتور مصطفى محمود من ص86 الى ص89 )
اما العقاد فيقول عن الاخلاق المفطورة :
"وان المسلم ليؤمن بصدر هذه الاخلاق المثلى , ويؤمن بأنها جميعا مفروضة عليه بامر من الله .
ولكن المسلم وغير المسلم يستطيعان إن يقولا معا انها صفات لا ترجع الى مصدر غير المصدر الالهى , الذى تصدر منه جميع الاشياء , لان مناطها الاعلى لم يتعلق بمنفعة المجتمع , ولا بأستطاعة القوة , ولا بالقانون والسلطان , ولكنه تعلق بما فى الإنسان من حب للجمال وشوق للكمال , وكلاهما نفحة من الخالق يهتدى بها الاحياء عامة فى معارج الرفعة والارتقاء" .
(الفلسفة القرآنية- عباس محمودالعقاد ص27)
وليؤكد على مكنون الحواشى الفطرية والالهام الالهى الذى يمتد ليشمل كل المخلوقات يقول الدكتور مصطفى محمود مستوبخا فى كتابه "رحلتى من الشك الى الايمان ص90"
بالصدفة يكسر الكتكوت البيضة عند أضعف نقطة فيها ليخرج .
بالصدفة تلتئم الجروح وتخيط شفراتها بنفسها بدون جراح .
بالصدفة يدرك عباد الشمس أن الشمس هي مصدر حياته فيتبعها .
بالصدفة تصنع أشجار الصحارى لنفسها بذوراً مجنحة لتطير عبر الصحارى إلى حيث ظروف إنبات ورى وأمطار أحسن .
بالصدقة اكتشف النبات قنبلته الخضراء ( الكلوروفيل) واستخدامها في توليد طاقة حياته .
بالصداقة صنعت البعوضة لبيضها أكياساً للطفو(بدون معونة أرشميدس) .
والنحلة التي أقامت مجتمعاً ونظاماً ومارست العمارة وفنون الكيمياء المعقدة التي تحول بها الرحيق إلى عسل وشمع .
وحشرة وطبقت في مجتمعها نظاماً صارماً للطبقات .
والحشرات الملونة التي اكتشفت أصول وفن مكياج التنكر والتخفي .
هل كل هذا جاء صدفة .
بينما يعطى الاستاذ عبد الرزاق نوفل امثلة على ذلك فى كتابه الله والعلم الحديث فيقول :
"ها هو حيوان الاكسيلوكوب يعيش منفردا في فصل الربيع ومتى باض مات فالأمهات لا ترى صغارها ولا تعيش لتساعدها في غذائها لمدة سنة كاملة ولذلك هي لا تستطيع الحصول على غذائها لمدة سنة كاملة لذلك نرى الأم تعمد إلى قطعة من الخشب فتحفر فيها حفرة مستطيلة ثم تجلب طلع الإزهار وبعض الأوراق السكرية وتحشوا بها ذلك السرداب ثم تبيض ثم تأتى بنشارة الخشب وتجعلها عجينة لتكون سقفا لذلك السرداب وتصنع بعد ذلك سرداب أخر فمتى فقست البيضة وخرجت الدودة كفاها الطعام المدخر لمدة سنة فمن الذي فطرها على ذلك ؟ وكذا حشرة الزنبور الحفار التي تحفر أنثاه في الأرض نفقا تضع فيه بيضها وبعد أن تحفر النفق لا تضع فيه البيض مباشرة بل تبحث عن دودة تلسعها لسعة تخدرها ولا نميتها ثم تسحبها إلى داخل النفق وتضع عليها البيض وتسد النفق وتموت الأنثى عن بيض قد توافر لدوده عند فقسه ما يكفيه من القوت" فمن الذي علمها ذلك ؟ و ما هي الفائدة المادية والمعنوية التي سوف تعود على أم من صغار لن تراهم لكي تقوم بكل هذه التضحيات لو بحثنا عن إجابة فلن نجد إلا إجابة واحدة أنها مفطورة على ذلك وكذلك البشر مفطورون على توحيد الله وتنزيهه وقبول كل حسن ورفض كل قبيح [عن كتاب الله والعلم الحديث للأستاذ عبد الرزاق نوفل]
قال تعالى : (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) ) الايات من سورة النحل
ايضا الفطرة التى تدل على توحيد الله وتنزيهه لا يمكن إن تكذب اوتضلل والا لضللت الكتكوت والنحلة والطفل الرضيع الذى بمجرد نزوله من بطن امه يلتقم ثديها بدون اى اكتساب علمى أو تجريبى مسبق وبدون اى اخطاء , فهل حدث مرة و اخطا الطفل والتقم شىء اخر .
المهم إن تكون سليمة غير مشوهة .
واذا قيل اذا كان كل انسان على سطح الأرض يستطيع التفريق بين الخير والشر وقد ذكرت أمثلة على ذلك فلماذا اذن لا يؤمن كل البشر ؟ نقول ان السر فى الحقيقة يرجع الى مدى تأثر البشر بالجهل والعصبية والتقليد الأعمى والتكيف مع الفساد المسؤلون عن تشوه الفطرة ورؤية الحق باطل والباطل حق فليس كل البشر لهم نفس درجة التأثر فهناك تفاوت واختلاف فاذا كان هناك ذوى أخلاق ومبادئ ومع ذلك غير مؤمنين فهذا معناه انهم لم يتخلصوا من جميع الأغلال كليا وأهمها التقليد الأعمى
واذا كان الله وضع هذه المقدرة فى الانسان للتفريق بين الخير والشر او الخطأ والصواب فلن يلومن الانسان الا نفسة ان لم يستخدمها فى التفريق بين الصحيح وبين المشوه او الفاسد من العقائد والأديان ولا جدال فى ذلك اذا كان هناك ما يحفز هذه المقدرة او يحرك هذه الحواس (الإدراك والتمييز) متمثلا فى وجود الكثير من العقائد المشوهه والفاسدة على سطح الارض , هذا التحفيز سوف يثبت حكمة سامية متعلقة بالادراك والتمييز متمثلة فى تمييز العقيدة السماوية من بين كل مشوه وفاسد و تصفيتها من الشوائب والشطات والنطحات وهذه الحكمة لم تاتى من احد غير الله حتى لا يكون للانسان حجة او اعتذار عن عدم ايمانه او ضلاله وحيوده عن الحق ولن يكون للانسان حجة اذا وقع في فوهة عميق كان يمكن ان يتفاداها لو لم يغلق عينيه وكذلك لن يكون له حجة اذا جمد عقله اوعطل ما له من وظائف تقوده إلى شاطىء النجاة .
ومن غير المعقول ان يرفض العقل او الفطرة ديانة وضعية او عقيدة مشوهة لسبب ويقبل ديانة اخرى او عقيدة لنفس السبب فيكون ذلك بدوره سبب للضلال المقنع والمقنن وانعدام الموضوعية .

حقوق الطبع والنشر محفوظة لابن النعمان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
للمزيد ادعوكم للدخول الى مدونة ابن النعمان , مواضيع واساليب جديدة للحوار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lulu
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 326
نقاط : 4738
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 39
الموقع : lulunoman.do-talk.com

مُساهمةموضوع: رد: الاديان مقولة فطرية   الجمعة فبراير 19, 2010 5:47 am

شكرا جزيلا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
مع تحياتى لولو

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاديان مقولة فطرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شـــــــــبكة منتديـــــــــــــــــــــا ت الــنـعــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــان  :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: