شـــــــــبكة منتديـــــــــــــــــــــا ت الــنـعــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــان
مرحبا بكم فى
شبكة منتديات النعمان
عزيزى الزائر الكريم
انت ليس مسجل لدينا يسعدنا انضمامك الينا
نتمنى لك الاقامه والاستمتاع معنا



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا يمكننا الثقة فى الاناجيل او كتبتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن النعمان
المدير العام 1
المدير العام 1


عدد المساهمات : 53
نقاط : 3080
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مُساهمةموضوع: لا يمكننا الثقة فى الاناجيل او كتبتها   السبت يناير 30, 2010 2:54 am

[center]لا يمكننا الثقة فى الاناجيل او كتبتها
من المتفق عليه أن السيد المسيح لم يكتب إنجيلا ولم يطلب من تلاميذه أن يكتبوا[سيرة المسيح إصدار كنيسة قصر الدوبارة] . ونجد الآن بين أيدينا أربعة أناجيل لكل من (متى) و (مرقس) و (لوقا) و (يوحنا) ونتساءل كيف وصلت إلينا تلك الأناجيل بصورتها الحالية؟
الإنجيل الشفهي:
يقول أ. كولمان في كتابه العهد الجديد : بقي الإنجيل طيلة ثلاثين أو أربعين عاما في شكله الشفهي فقط على شكل أقوال وروايات منعزلة وقد نسج المبشرون كل على طريقته وبحسب شخصيته الخاصة واهتماماته اللاهوتية الخاصة ، الروابط بين هذه الروايات ، أي أن إطار الأناجيل أدبي الطابع وليس له أساس تاريخي ويؤكد ذلك القمص ميخائيل مينا في كتابه علم اللاهوت قائلا: لسنا نوضح خافيا إذا قلنا أن الكنيسة لبثت مدة طويلة بلا أسفار محررة بوحي إلهي فهي ولا ريب كانت في هذه الفترة تسير بحسب التعليمات التي تسلمتها شفويا من الرسل. وهو نفس رأي الكنيسة البروتستانتية الذي يقول: وقبل تدوين الإنجيل كتابة كان الإنجيل الشفهي ، أي نقل البشري شفهيا على لسان الرسل وتلاميذهم (تفسر انجيل مرقص : ويليم باركى ص14).
وتؤكد ذلك مقدمة الترجمة المسكونية للعهد الجديد ، فتقول: وبهذا جمع المبشرون وحرروا كل حسب وجهة نظره الخاصة ، ما أعطاهم إياه التراث الشفهي.
إذاً من المتفق عليه كما رأينا أن أقوال المسيح وأخبار الأحداث التي مر بها تناقلت شفاهة معتمدة على الذاكرة فقط لمدة طويلة كما يصفها القمص ميخائيل مينا وبفترة من ثلاثين إلى أربعين عاما كما يحددها أ. كولمان.
ويقرر وليم باركلي أستاذ العهد الجديد بجامعة جلاسكو أن انجيل مرقس هو أقدم الأناجيل المكتوبة ويحدد تاريخ تحريره بالعام 65م[تفسر انجيل مرقص : ويليم باركى ص14[.
. ويذكر ليون موريس فى تفسيره لإنجيل لوقا أن معظم الكتاب يقرون أن إنجيل مرقس هو أول البشائر الأربع ويعتقدون أن الأولوية لهذا الإنجيل[التفسير الحديث لانجيل لوقا – ليون موريس ص46] ، ويؤكد ذلك الرهبان اليسوعيون حيث يذكرون أن تاريخ كتاب إنجيل مرقس كانت ما بين عام (65:70م)[تفسير الرهبان اليسوعيون – الجدول التاريخى ص31]
ويقول العقاد: إن الترتيب المفضل عند المؤرخين أن إنجيل مرقس هو أقدم الأناجيل ثم يليه إنجيل متي ثم إنجيل لوقا ثم إنجيل يوحنا[عبقرية المسيح - العقاد].
ويحدد د.أ. نينهام تاريخ كتابة إنجيل مرقس بالعام الخامس والستين أو السادس والستين الميلادي[10]. وحيث أن المسيح قد توفاه الله عن ثلاثة وثلاثين عاما فتكون الفترة بين وفاة المسيح وتحرير أول انجيل وهو مرقس تبلغ اثنين وثلاثين عاما على الأقل.
نخلص من هذه الشهادات السابقة أنه قد اعتمد على الذاكرة وحدها لمدة اثنين وثلاثين عاما (32 عاما) على الأقل لحفظ أقوال وسيرة السيد المسيح.
ويقول ول ديورانت: لا يسع الإنسان إلا أن يشك فى تفاصيل الأحداث التي تناقلها الناس مشافهة ثم دونوها بعد وقوعها بزمن طويل[قصة الحضارة - ول ديورانت].
حاملوا الإنجيل الشفهي:
من المؤكد أن تلاميذ المسيح الاتثى عشر الذين سمعوا أقوال المسيح مباشرة وعايشوا الأحداث التي مر بها ، هم ناقلي التراث الشفهي أو الإنجيل الشفهي للآخرين.
ونتساءل هل كان كل هؤلاء التلاميذ على مستوى تلك المسئولية من قوة الفهم وثبات الإيمان والإخلاص لمعلمهم وتعاليمه؟
إن الأناجيل تروى لنا أن السيد المسيح كان دائم التوبيخ لهؤلاء التلاميذ لسوء فهمهم وقلة إدراكهم وضعف إيمانهم وتشككهم الدائم فيه ، رغم أنهم أقرب الناس إليه. ]تأملات في الأناجيل والعقيدة – الدكتور بهاء النحال من ص4 الى ص 9 [.

يقول إنجيل مرقس: "فقال لهم المسيح أفأنتم أيضا هكذا غير فاهمين"
صح7: 18 فى إصحاح آخر (فقال لهم كيف لا تفهمون)
صح 8 : 21 وفى إصحاح ثالث "لأنهم لم يفهموا إذ كانت قلوبهم غليظة" صح 6 : 52
كذلك يخبرنا إنجيل متي أن المسيح قال لتلاميذه "أحتى الآن لا تفهمون" صح 16 : 8 وفى إصحاح آخر "فقال يسوع هل أنتم ايضا حتى الآن غير فاهمين" صح 15 : 16 كما يخبرنا انجيل لوقا ما يؤكد ما سبق "وأما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا" لوقا 18 : 34.
وعندما تكلم عن ايليا النبي[12] فهم التلاميذ خطأ أن يوحنا المعمدان[13] هو ايليا وقد عاد ثانية إلى الأرض "حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" متي 17 : 11 على الرغم أن يوحنا المعمدان أعلنها صريحة فى بداية رسالته (لست المسيح ولا إيليا ولا النبي) انجيل يوحنا : 2.
كذلك كان سوء فهمهم لملكوت السموات الذي كان يبشر بقدومه السيد المسيح ، فرغم بلوغ دعوة المسيح ختامها فقد أدرك التلاميذ خطأ أن المسيح سيأتي بملكوت أرضي وبدولة بني اسرائيل وقد أملوا فى أن يبوأوا عروشا فى هذا الملكوت القادم[اهداف المسيح وتلاميذه – هرمان رايماروس] ونتج عن هذا التوبيخ المستمر لتلاميذه خوف هؤلاء التلاميذ من سؤال السيد المسيح واستيضاح ما لم يدركوه بعقولهم "وأما هم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه" مرقس 9 : 32 وقد بلغ هذا التوبيخ الذروة فى قول المسيح "ألا تشعرون بعد ولا تفهمون ، أحتي الآن قلوبكم غليظة ، ألكم أعين ولا تبصرون ولكم آذان ولا تسمعون ولا تذكرون" مرقس 8 : 17.
أما عن إيمان هؤلاء التلاميذ فدعنا نستعرض أقوال المسيح عن ذلك ، يقول إنجيل متي (ثم تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا لماذا لم نقدر نحن أن نخرجه – شيطان فى جسد غلام – فال لهم يسوع لعدم إيمانكم) 17 : 19.
وفى مناسبة أخرى "فقال لهم ما بالكم خائفين يا قليلي الإيمان" متي 16 : 8 ووبخ المسيح تلاميذه قائلا "أيها الجيل غير المؤمن الملتوى ، إلى متى أكون معكم ، إلى متى احتملكم" متى 17 : 14 وكذلك (كيف لا إيمان لكم) مرقس صح 4 : 40 كما أن المسيح انتهر بطرس أحد هؤلاء التلاميذ قائلا له (اذهب عني يا شيطان لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس) مرقس 8: 33.
ووبخه قائلا (يا قليل الإيمان لماذا شككت) متى 14: 31 وتذكر الأناجيل أن هذا البطرس قد تنكر لمعلمه السيد المسيح وأنكر معرفته ثلاث مرات. (فتفرست فيه وقالت وهذا كان معه فأنكره قائلا لست أعرفه يا امرأة) لوقا 22 : 56-57 وفى الليلة التي أراد فيها اليهود القاء القبض على المسيح وكان الحزن والاكتئاب والخوف يسيطرون عليه ، لم يشاركه التلاميذ أحزانه ولم يخففوا من حالته النفسية ، بل تركوه وحيدا يصلي داعيا الله أن يعبر به تلك الأزمة وينقذه من أيدي أعدائه ، وراحوا هم فى سبات عميق (ثم جاء إلي التلاميذ فوجدهم نياما فقال لبطرس أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة) متى 26 : 40 ورغم هذا التنبيه والتوبيخ لم يعروه التفاتا واستمروا فى نومهم (ثم جاء فوجدهم أيضا نياما) متى 26 : 43.
وعندما أقبل اليهود والجنود الرومانيون للإمساك بالمسيح (حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا) متى 46 : 56 حتى أن أحد التلاميذ عندما أمسكه الجنود من ردائه تركه لهم وهرب عاريا (فتركه الجميع وهربوا وتبعه شاب لابسا ازارا على عريه فأمسكه الشبان فترك الإزار وهرب منهم عريانا) مرقس 14 : 50.
هكذا تخلى التلاميذ عن معلمهم وفروا مذعورين كل يحاول النجاة بنفسه فصدق فيهم قوله:
(لماذا تفكرون فى أنفسكم يا قليلى الإيمان) متى 16 : 8.
وبالطبع لا أحد ينسى خيانة يهوذا الأسخريوطي أحد هؤلاء التلاميذ للمسيح مقابل القليل من الفضة (حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الاسخريوطي الى رؤساء الكهنة وقال ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم: فجعلوا له ثلاثين من الفضة) متى 26 : 14 – 15.
إذا كان تلاميذ المسيح الاثني عشر هم حاملي التراث أو الإنجيل الشفهي ، فهكذا كان فهمهم وهكذا كان إيمانهم.
ننتقل إلى عامل آخر من العوامل التي أثرت على هذا التراث الشفهي سلبيا ألا وهو اضظهاد التلاميذ ومطاردتهم من قبل اليهود والرومان.فلا ريب ان تعرض التلاميذ والمسيحيين الأوائل الى السجن والتعذيب قد اثر على الذاكرة كما وكيفا.ان الاعتماد على الذاكرة وحدها لمدة 32عاما على الأقل فى حفظ الإنجيل الشفهي بالإضافة الى سوء فهم التلاميذ و ضعف إيمانهم والاضطهاد وعدم الاستقرار وتدخل وجهات النظر المختلفة لكتاب الاناجيل كل دلك تضافر ليؤدى الى وجود متناقضات فى نصوص الاناجيل وامور غير معقولة ودعاوى معاكسة لامور تم التحقق منها.ويؤكد وجود المتناقضات القمص ميخائيل مينا وينسب اليها تعدد المداهب المسيحيه. ]تأملات في الأناجيل والعقيدة – الدكتور بهاء النحال [.
يقول الدكتور حسين كفافى : كانت اساليب اضطهاد اليهود للمسيحين تتمثل فى ثلاثة اساليب :
اولا : الاسلوب المباشر بالتعذيب والانتقام .
ثانيا : اسلوب الوشاية لدى السلطات الرومانية لخلق الوقيعة بينهم وبين المسيحين .
ثالثا : اسلوب الخداع لتحريف الفكر السليم .
وتمثلت فى محاولات دؤوبة لتحريف الاناجيل وخلق المذاهب المغرضة العديدة حتى تضرب من الداخل بعضها البعض بالنزاع والتشاجر بين اتباعها حيث اخذ اليهود يشككون فى اقوال الرسل ويؤكدون على نقاط الاختلاف فى اقوال الدعاة والتلاميذ والحواريون وتعميقها لخلق عوامل الفرقة وتاكيد عوامل الخلاف فتحدث عرقلة للدعوة والكرازة العالمية مثلما حدث فى صدر الاسلام عندما وضعوا بذور التشيح مما ادى الى خروج العديد من النحل والمذاهب التى تخرج عن الاسلام بدرجات متفاوته مثل البهائية والقاديانية والعلوية والاثنى عشرية وايضا مذاهب جديدة لتكفير المسلمين وبعد ذلك استطاع اليهود ان يزيدوا الفرقة المسيحية بخلق مذاهب غريبة مثل شهود يهوه والسبتين .. والماسونية والالحاد . ]المسيحية والاسلام فى مصر – الدكتور حسين كفافى ص 26 , 37 , 38 مكتبة الاسرة [
ومما هو جدير بالذكر أن المسيحيين فى القرن الأول الميلادي تداولوا عشرات النسخ من الأناجيل ثم اعتمد آباء الكنيسة أربع نسخ منها فقط وذلك فى مجمع هيبو عهام 393م وفى مجمع قرطاجنة عام 397م وتم استبعاد ورفض أى أناجيل أخرى ، ويتساءل فولتير[قصة الحضارة - ول ديورانت] فى مقال بعنوان المتناقضات: من خول الكنيسة سلطة الحكم بأن أربعة فقط من الخمسين إنجيلا التي دونت فى القرن الأول هى وحدها – أى الأربعة المعتمدة – موحي بها من عند الله؟
(من الأناجيل المستبعدة: إنجيل بطرس – إنجيل اندراوس – إنجيل فيلبس – إنجيل برتولماوس – إنجيل توما – إنجيل يعقوب – إنجيل ماتياس – إنجيل المصريين –– إنجيل برنابا – انجيل العبريين – انجيل نيقوديموس – انجيل الطفولة[combridge Encyclopedia page 511 [.. . إلخ.
ملحوظة:
ذكرنا هنا أن السيد المسيح قد عاش ثلاثة وثلاثين عاما وهذا العمر طبقا لما جاء فى إنجيل يوحنا ، ولكن إجماع متى ومرقس على أن دعوة المسيح استغرقت عاما فقط يؤدي إلى أن عمر المسيح كان واحد وثلاثين عاما[Encyclopedia judaica vol 6 page 10].
ولوقرانا بعض من صفحات الاضطهاد الرومانى للمسيحين (انظر كتاب المسيحية والاسلام فى مصر – الدكتور حسين كفافى ,تاريخ الكنيسة القبطية – القس منسى يوحنا , الاستشهاد فى المسيحية – القمص شنودة السريانى ) سوف نجد جموع كبيرة من البشر لم ترى المسيح او احد تلاميذه الاثنى عشر قدمت الكثير من التضحيات وتحملت العظيم من الالم والمعاناة التى لا يمكن ان تقارن بما حدث للمسيح كما يعتقدون من صلب وقتل او بما بدا من التلاميذ من جبن وتخاذل و قلة ايمان الشىء الذى يجعلنا نسال ما هو مقابل كل هذه التضحيات التى حدثت من المؤمنين بالمسيح ولم يروه او يعاصروه ؟ وهل يمكن ان يتساووا بالتلاميذ الذين فروا تاركين المسيح عندما اتى جنود الرمان مع الكتبة والفرسيون
واذا كان التلاميذ هم اولى الناس بالخلاص على يد المسيح مع انهم لم يبدوا منهم الا الجبن الخذلان وضعف الايمان والخيانة وغلظة القلب والشك والريبة ... فما هو الحال فى شهداء المسيحية الذين بذلو الاجساد والارواح والنفوس وكل شىء بلا تردد او شك هل الحال هو الخلاص فيتساوى المجتهد مع الكسول وهل يقابل الرب الذى ضحى فى سبيله بكل شىء بنفس الشىء الذى سوف يقابل به من فر وهرب وتركه وحيدا ولم يكلف نفسه حتى ولو السهر ساعة لحراسة المسيح .
يقول بولس فى لحظة من لحظات تغافل الشيطان عنه : (( كل واحد سيأخذ أجرته حسب تعبه )) ( كورنثوس الأولى 3 : 8 ) ويقول ايضا: (( أن الله سيجازي كل واحد حسب أعماله )) ( رومية 2 : 6 ) وقال كذلك : (( الذي يخطى لا ينجو من دينونة الله )) ( رومية 2 : 3 ) ويكررالسيد المسيح عليه السلام كلام بولس فيقول : (( لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تدان )) ( متى 12 : 37 ) وقوله يدل على أن الإنسان يثاب أو يعاقب بسلوكه هو ، بدون ذكر اى اشارة الى خطيئة موروثة . ويقول ايضا : (( حينئذ يجازى كل واحد حسب عمله )) ( متى 16 : 27) المسيح نفسه يقرر أن كل إنسان سيجازى بحسب عمله. وهذا يناقض ايضا الخطيئة الموروثة والخلاص بالصلب . لأن النص يدل على أن الخلاص بالعمل وليس بالصلب . (( أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية )) ( متى 6 : 4 ) إذاً هناك مجازاة وهذا يتناقض مع الخلاص الشامل الذي يتضمنه الخلاص بالصلب . فهناك حقيقة تقول بان البشر مختلفون عن بعضهم البعض فاذا كان هناك من ياخذ فهناك من يعطى واذا كان هناك من يسلب فهناك من يهب ويمنح وكلا منهما مسئول عن اختياره .
واخيرا من منطلق ما قاله المسيح وما قاله بولس هل يمكن ان نساوى بين التلاميذ وبين شهداء المسيحية او يمكن ان نعتبر بعد ذلك ما يسمى بالخلاص .
وها هى بعض الصفحات
الاضطهاد الرمانى للمسيحين
برفع عيسى عليه السلام انتشر تلاميذه المخلصين ينشرون الدين الجديد في بقاع الأرض ولكنهم كانوا يصطدمون مع أباطرة الرومان ..فالأباطرة كانوا يدعون الألوهية والنصارى الأوائل كانوا يدعون لعبادة الله الواحد الأحد و رفض تأليه الإمبراطور الروماني وعبادته كما رفضوا ايضا الخدمة في الجيش الروماني ، ولذلك نظرت الحكومة الرومانية إلى المسيحيين على أنهم فرقة هدامة تهدد أوضاع الإمبراطورية وكيانها ، بل وسلامتها.
وقد تعرض المسيحيين الأوائل لعذاب شديد في عهد نيرون 64م و تراجان 106م وديسيوس250 م ودقلديانوس280م حتى أن الأباطرة جعلوهم أهداف معزولة من السلاح في حلبات المصارعة الرومانية وكانوا يجعلوهم يصارعون الأسود والوحوش والفرسان وهم عزل !!! إلى عهد قسطنطين الذى ولد في عام 274 م وكان أبوه قسطنطينوس يشغل منصبا كبيرا في الجيش الروماني وأمه هيلانة إبنة أحد الملاك وكان تاجرا يملك فنادق كثيرة وكانت نصرانية متدينة إلى حد أن اعتبرها البعض قديسة.
بدأ اضطهاد الدولة الرومانية الرسمي للمسيحيين في عام 64م على يد الإمبراطور نيرون وحتى عام وفاته 68م بتحريض من زوجته بوبياسبينا وعرف هذا الاضطهاد بالاضطهاد الأول ، أما الاضطهاد الثاني فقد تم بين عامي 95 – 96م زمن الإمبراطور دوميتيان[4] في عصر نيرون كثرت المؤامرات والإغتيالات السياسية التي كان له يد في تدبيرها وكانت أمه "أجريبينا" إحدى ضحاياه وماتت وهى تلعن جنينها نيرون التي حملته في بطنها وأبلت به العالم، ومن ضحاياه أيضاً "أوكتافيا" زوجته الأولى وقد قام بقتلها أثناء أدائه مسرحيه يحمل فيها صولجان فسقط من يده. مدحت أوكتافيا أدائه لكنها قالت له "لو أنك لم تسقط الصولجان فقتلها". ومن بعدها لم يتجرأ أحد من العاملين في قصره أن يعيب أي عمل له، وأيضاً قتل معلمه سينيكا، أما أشهر جرائمه على الإطلاق كان حريق روما الشهير سنة 64 م حيث راوده خياله في أن يعيد بناء روما، وبدأت النيران من القاعدة الخشبية للسيرك الكبير حيث شبت فيها النيران وأنتشرت بشدة لمدة أسبوع في أنحاء روما، وألتهمت النيران عشرة أحياء من جملة أنحاء المدينة الأربعة عشر، وبينما كانت النيران تتصاعد والأجساد تحترق وفى وسط صراخ الضحايا كان نيرون جالساً في برج مرتفع يتسلى بمنظر الحريق مع زوجته اليهوديه الذي خلب لبه وبيده آلة الطرب يغنى أشعار هوميروس التي يصف فيها حريق طروادة.
وهلك في هذا الحريق آلالاف من سكان روما وأتجهت أصابع اتهام الشعب والسياسين تشير إليه إلى أنه هو المتسبب في هذا الحريق المتعمد، وتهامس أهل روما بالأقاويل عليه وتعالت كلماتهم وتزايدت كرهية الشعب نحوه، وكان لا بد له من كبش فداء أمام شعبه أما اليهود أو المسيحية الحديثة في روما، ولكنه رغم قناعته بأن زوجته اليهوديه ومن وراءها كانوا المحرضون على حريق روما إلا أنه اختار المسيحيه ككبش فدء لجريمته إحدى فألصق التهمة بالمسيحيين، وبدأ يلهى الشعب في القبض على المسيحيين وإضطهادهم وسفك دمائهم بتقديمهم للوحوش الكاسرة أو حرقهم بالنيران أمام أهل روما في الستاديوم وفى جميع أنحاء الإمبراطورية حتى أن مؤهلات الولاة الذين كانوا يتولون الأقاليم هو مدى قسوتهم في قتل المسيحيين، وسيق أفواج من المسيحيين لإشباع رغبة الجماهير في رؤية الدماء، وعاش المسيحيين في سراديب تحت الأرض وفى الكهوف ومازالت كنائسهم وأمواتهم إلى الآن يزورها السياح.
وأستمر الإضطهاد الدموى أربع سنوات ذاق خلالها المسيحيون كل مايتبادر إلى الذهن من أصناف التعذيب الوحشى، وكان من ضحاياه الرسولان بولس و بطرس اللذان أستشهدا عام 68م. ولما سادت الإمبراطورية الرومانية الفوضى والجريمة أعلنه مجلس الشيوخ أنه أصبح "عدو الشعب" فمات منتحراً في عام 68 م مخلفاً وراؤه حالة من الإفلاس نتيجة بذخه الشديد والفوضى من كثرة الحروب الأهلية أثناء حكمه ونيرون هو القيصر الذي أشار إليه سفر الأعمال في (أعمال 25 : 28) و (أعمال 26: 32) ولم ينته إضطهاد المسيحيين بموته وفى 68 م في نفس هذه السنة الذي قتل فيه الوثنيين في مصر مرقس الرسول قتل أيضا نفسهً نيرون إمبراطور روما بطعنة خنجر.
خلال القرنين الثاني والثالث تأصلت المسيحية بعمق في القسم الشرقي من الإمبراطورية، لا بل انتشرت إلى حدّ ما خارج تخومها . واستمرت الكنائس الثلاث إنطاكية وروما والإسكندرية في تطورها وتنظيمها ولكنها تعرضت في هذين القرنين إلى ما لا يقل عن ثمانية اضطهادات كبرى بحيث أخذ اضطهاد المسيحيين شكلاً مزمناً نظير حمّى بطيئة تخف تارة وتشتّد أخرى .
كان تراجان هو أول إمبراطور أعلن أن المسيحية ديانة محرمة ، ولكي يضع حدا لانتشار المسيحية ، حكم على كثيرين منهم بالموت ، وأرسل بعضا آخر إلى المحكمة الإمبراطورية بروما.
تعرضت المسيحية للإضطهاد من عشرة قياصرة رومان أذاقوا المسيحيين العذاب الوانا و لكن بعد أن تحول قسطنطين عن الوثنيه إلى المسيحية أصبحت المسيحية دين الدولة الرومانية وتحولت المسيحية في الغرب عندها الي ديانة دولة و أصبحت (ديانة) مستقلة ولكن بقيت العديد من الكنائس الشرقية والإصلاحية فيما بعد بعيدة عن تأثير روما و تعرضت هذة الكنائس أيضا للإضطهاد علي يد الكنيسة الغربية (الرومانية). وكان هذا الإضطهاد بسبب الإختلاف فى المذهب وليس الإختلاف فى الدين.
وفى نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع حدث الاضطهاد الكبير مع بداية سلسلة من اربعة مراسيم منها حظر الممارسات المسيحيه والامر بسجن رجال الدين المسيحي ، ثم شهد القرن الثالث صورا أخرى من أبشع ألوان التعذيب والاضطهاد للمسيحيين ، وذلك في عهد الإمبراطور دقلديانوس ، الذي أمر بهدم الكنائس وإعدام كتبها المقدسة ، وأمر بإلقاء القبض على الكهان ، وسائر رجال الدين ، فامتلأت السجون بالمسيحيين، واستشهد الكثيرين بعد أم مزقت أجسادهم بالسياط والمخالب الحديدية ، والنشر بالمناشير ، والتمشيط بين اللحم والعظم ، والإحراق بالنار ، وقد سمي عصره باسم " عصر الشهداء "
واستمر دقلديانوس يعذب المسيحين بافظع انواع االعذاب رغبة فى تمزيق شملهم وحملهم على السجود للاصنام وروى بعض الاباء ان دقلديانوس ركب ظهر فرسه وامر جنده الا يتركوا القتل حتى تسيل الدماء على الارض وترتفع حتى تصل الى ركبة فرسه وقد استمر الاطضهاد جاريا فى مصر لمدة ثلاث سنوات فى نهايتها اصيب دقلديانوس بالجنون بعد ان اذاق المسيحيون ما لا يوصف من العذاب
يقول المؤرخ اسبابيوس فى هذا الصدد من واقع مشاهدته : "انه يصعب على الكاتب الماهر ان يصف ما تجرعه الشهداء فى صعيد مصر من عذاب قاس والام تشيب لها النواصى فقد كانوا ياتون بهؤلاء الشهداء ويمزقون اجسادهم وينزعون عنها الجلد الى ان ينكشف اللحم وهكذا يفعلون بباقى اجزاء الجسد حتى الموت وكثيرون منهم ماتو بواسطة الاشجار وفقا لهذه الطريقة وهى انهم كانوا يقربون غصنين قويين من شجرتين متقاربتين بالة وضعت لهذا الغرض ثم يجيئون بالشهيد ويربطونه بهذين الغصنين كل ساق بغصن من هذه الاغصان ثم يتركونهما يعودا الى ما كانا عليه فى الاصل مما يؤدى الى تطاير اشلاء جسد هذا الشخص فى الفضاء من قوة الدفع
وكان بعضهم تجز رؤوسهم والبعض الاخر يحرقون فى اتون النار حتى ان السيف الذى كانت تقطع به الرؤوس قد فل حده وتحطم من كثرة ما سحق من رقاب وذلك السيافون تعبوا وخارت قواهم من ذبح الادميين " (القس منسى حنا – تاريخ الكنيسة القبطية مكتبة المحبة ص 178 )
رفض المسيحيين تأليه الإمبراطور الروماني وعبادته كما رفضوا الخدمة في الجيش الروماني ، ولذلك نظرت الحكومة الرومانية إلى المسيحيين على أنهم فرقة هدامة تهدد أوضاع الإمبراطورية وكيانها ، بل وسلامتها.
هناك العديد من الأناجيل المستخدمة من قبل طوائف نصرانية مختلفة، وكل واحدة من هذه الطوائف تقول أن الإنجيل الذي يستخدمه أفرادها هو كلام الله، رغم أنه مختلف عن باقي الأناجيل المستخدمة من قبل باقي الطوائف. ومن هذه الأناجيل: النسخة القياسية المنقحة 1952 و 1971، الإنجيل القياسي الأمريكي الجديد، الإنجيل المقدس: النسخة العالمية الجديدة، الإنجيل الحي، ترجمة عالمية جديدة للكتاب المقدس المستخدمة من قبل شهود يهوا، نسخة الكاثوليك ونسخة الملك جيمس.
ملاحظة خاصة: لم أجد في أيّ من نصوص هذه الأناجيل مكانا تسمي فيه نفسها "العهد الجديد"، ولا في "العهد القديم" مكانا تسمي فيه نفسها "العهد القديم". وكذلك لم ترد كلمة "إنجيل" في أي من الأناجيل.
بالإضافة إلى الطوائف والأناجيل النصرانية المختلفة، علمت أن هناك أيضا رجالا مختلفين، وليس أنبياء، أسّسوا هذه الطوائف ويستخدمون تفاسير مختلفة للإنجيل و/أو تعاليم وضعية كعقيدة لهم. والجدول المسمى أصل الطوائف الأساسية في الولايات المتحدة، يصور النصرانية الحديثة على أنها تتأثر كثيرا بالرجال مؤسسي الطوائف وتعاليمهم الوضعية.
أود هنا أن أشارككم بعض الأفكار التي ربما لم تقرأوها أو تعلموا عنها فيما يخص كون الإنجيل كلام الله. باختصار، دعوني أذكر أنه في الثامن من أيلول 1957، نشر شهود يهوا في مجلتهم "استيقظ" هذا العنوان المروّع: 50000 خطأ في الإنجيل. وإذا سألت أحد أتباع شهود يهوا عن هذا العنوان، فربما يجيبك أن معظم هذه الأخطاء قد تمت إزالتها الآن. ولكن كم من الأخطاء تمت إزالته: 5000؟ 500؟ 50؟ وحتى لو بقي 50 خطأ، فهل يمكن لأحد أن يعزو هذه الأخطاء إلى الله عز وجلّ؟
هل يقول سفر جيريمايا 8:8 أن القانون/التوراة قد تم العبث بها وأنها ليست بكاملها كلام الله؟:
"كيف تقولون نحن حكماء وإن قانون الله معنا؟ عجبا"،
بالتأكيد أنه صنعه دون جدوى؛ قلم الكتّاب دون جدوى."
(موريس بوكاى) التابع للأرثوذكس ومؤلف كتاب (الكتب المقدسة فى ضوء المعارف الحديثة) الذى قال فيه (إن التوراة والأناجيل وقعوا فى خلط كبير وأخطاء تاريخية علمية فاحشة. إن الكتاب المقدس مكتوب بأيدى تؤلف من نفسها ولا تُحسن التأليف ثم ينسبون الأخطاء فى التواريخ وترتيب الوقائع المخالفة للعلم إلى الوحى الإلهى)
ونحب أن نعقب على هذا بذكر مثاليين على الأخطاء الفادحة فى الكتاب المقدس :
1 - مثال من التوراة:
(1) فى قصة النبى يوسف عليه السلام: (تكوين27:37) قال إخوته: تعالوا نبيعه (للإسماعيليين), ثم (تكوين 28:37) جاء تجار (مديانيون) فسحبوا يوسف من البئر وباعوه (للإسماعيليين) الذين أتو به إلى مصر، ثم (تكوين 36:37) المديانيون باعوا يوسف فى مصر, ثم (تكوين 1:39) الوزير اشترى يوسف من الإسماعيليين؟ ؟ كل هذا التناقض فى صفحة واحدة؟
2 --- ومثال للإنجيل:
(2) فى قصة صلب المسيح المزعومة بعض الاختلافات منها: قال (إنجيل يوحنا) أن الصلب تم قبل عيد الفصح بيومين وبدأبعد الساعة السادسة, و (إنجيل مرقص 25:15) الذى قال أنه بدأ الصلب قبل الساعة الثالثة وبعد الفصح بيوم.
(إنجيل يوحنا 16:19) قال أن المسيح خرج من عند الوالى حاملاً الصليب، بينما فى الثلاثة الآخرين قالوا حمله رجل آخر.
(إنجيل لوقا 39:23) قال أن أحد اللصين الذين صلبا معه كان يدافع عن المسيح بعكس الثلاثة الآخرين.
(إنجيل مرقص 13:15) قال إن العسكر أعطوا المسيح خمرًا ليشرب فلم يقبل بعكس الثلاثة الآخرين الذين قالوا :أعطوه خلا فذاق منه .
والسلم عليكم ورحمة الله وبركاته
حقوق الطبع والنشر محفوظة لابن النعمان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
للمزيد ادخل على مدونة ابن النعمان للحوار الاسلامى المسيحى
مواضيع واساليب جديدة للحوار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lulu
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 326
نقاط : 4678
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 39
الموقع : lulunoman.do-talk.com

مُساهمةموضوع: رد: لا يمكننا الثقة فى الاناجيل او كتبتها   الجمعة فبراير 19, 2010 5:49 am

شكرا جزيلا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
مع تحياتى لولو

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا يمكننا الثقة فى الاناجيل او كتبتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شـــــــــبكة منتديـــــــــــــــــــــا ت الــنـعــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــان  :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: